أبي رافع أن يدخل عليه عشرة من ثقاته ، وسمّاه فيهم .
أقول : الأصل فيه محجّة ابن طاوس عن كتاب « رسائل الكليني » في كتاب كتبه - عليه السّلام - بعد النهروان - لمّا سأله الناس عن قوله في أبي بكر وعمر وعثمان - وأمر - عليه السّلام - عبيد اللّه أن يقرأه على الناس ، فإن شغب شاغب أنصفهم العشرة ؛ وفي الخبر وصفه مع نفرين من عشيرته بمصابيح النخع « 1 » .
وفي ذيل الطبري : كميل بن زياد بن نهيك النخعي ، قال الأعمش : قال الحجّاج للعريان : ما فعل كميل ؟ أليس قد خرج علينا في الجماجم ؟ فأجابه العريان - فذكر كلاما - فمكث . ثمّ جاء كميل يأخذ عطاءه فأخذه ، فقال : أنت الّذي فعلت بعثمان - وكلّمه بشيء - قال كميل : لا تكثر عليّ اللوم ولا تهل عليّ الكثيب ، وما ذاك ! رجل لطمني فأصبرني فعفوت عنه ، فأيّنا كان المسئ ؟
فأمر به فضربت عنقه « 2 » .
وفي الإرشاد روى قصّته مع الحجّاج ( إلى أن قال ) وقال كميل للحجّاج :
ولقد خبّرني أمير المؤمنين - عليه السّلام - أنّك قاتلي ، فقال له الحجّاج : قد كنت في من قتل عثمان ، اضربوا عنقه « 3 » .
وفي المصباح : روي أنّ كميلا رأى أمير المؤمنين - عليه السّلام - يدعو بهذا الدعاء - أي الدعاء المعروف بدعاء كميل - في ليلة النصف من شعبان ساجدا « 4 » .
وفي الإقبال : وفي رواية عن كميل ، قال : كنت جالسا مع أمير المؤمنين - عليه السّلام - في مسجد البصرة ، فقال بعضهم : ما معنى قوله تعالى :
« فِيها يُفْرَقُ
هامش
( 1 ) كشف المحجّة : 173 - 174 .
( 2 ) ذيول تاريخ الطبري : 664 .
( 3 ) إرشاد المفيد : 172 .
( 4 ) مصباح المتهجّد : 774 .