كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ »
؟ « 1 » فقال - عليه السّلام - : هي ليلة النصف من شعبان ( إلى أن قال ) وما من عبد يحييها ويدعو بدعاء الخضر - عليه السّلام - إلّا أجيب له ؛ فلمّا انصرف طرقته ليلا ، فقال - عليه السّلام - : ما جاء بك ؟ فقلت : دعاء الخضر ، فقال : اجلس ، إذا حفظته فادع به كلّ ليلة جمعة أو في شهر أو في سنة مرّة ، أو في عمرك مرّة ، تكفّ وتنصر وترزق ولن تعدم المغفرة ؛ يا كميل ! أوجب لك طول الصحبة أن نجود لك بما سألت « 2 » .
كان من أصحاب أسراره ، ففي النهج - ورواه جمع من الخاصّة والعامّة - قال كميل : أخذ بيدي أمير المؤمنين - عليه السّلام - فأخرجني إلى الجبّان ، فلمّا أصحر تنفّس الصعداء ! ثمّ قال : يا كميل ! إنّ هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها ، فاحفظ عنّي ما أقول لك ، الناس ثلاثة . . . الخ « 3 » .
[ 6160 ] كنّاز بن حصين أبو مرثد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعدّه الثلاثة أيضا وقالوا فيه : حليف حمزة .
أقول : الّذي وجدت في رجال الشيخ ونقله الوسيط عنه « كنّان » - بالنون أخيرا - نعم في أسد الغابة عن الثلاثة بالزاي أخيرا .
قال : وعن التقريب : كنّاز - بتشديد النون آخره زاي - ابن الحصين بن يربوع الغنوي أبو مرثد - بفتح الميم - بدريّ مشهور بكنيته .
قلت : وزاد مات سنة 12 .
هامش
( 1 ) الدخان : 4 .
( 2 ) اقبال الأعمال : 706 .
( 3 ) نهج البلاغة : 495 ، الخطبة 147 .