جعفر وعليّ بن موسى » ثمّ عنون « حنان بن سدير » وروى وقفه ، ثمّ قال : ثمّ كرّام بن عمر ، عبد الكريم ؛ حمدويه قال : سمعت أشياخي يقولون : إنّ كرّاما هو عبد الكريم بن عمر ، واقفي « 1 » . ثمّ عنون جمعا آخر وروى وقفهم . فالظاهر أنّ الأصل في قوله : « ما روي في أصحاب موسى بن جعفر وعليّ بن موسى » :
« ما روي في من وقف على الكاظم - عليه السّلام - ولم يقل بالرضا عليه السّلام » كما لا يخفى . مع أنّ كرّاما هذا من أصحاب الصادق - عليه السّلام - فروى عنه - عليه السّلام - في باب « لو لم يبق في الأرض إلّا رجلان لكان أحدهما الحجّة » في الكافي « 2 » وما جاء في اثني عشرة « 3 » ومن جعل على نفسه صوما « 4 » وفي نوادر جهاد التهذيب « 5 » .
قال المصنّف : بنيت في عنوانه المتقدّم بلفظ « عبد الكريم » على وقفه ، لكن تبيّن لي هنا عدمه ، لنقل الوحيد روايات صريحة في إماميّته :
منها : ما تقدّم « 6 » في حبابة من رواية هذا عنها ختم أمير المؤمنين - عليه السّلام - إلى الرضا - عليه السّلام - الحصى لها علامة الإمامة « 7 » .
ومنها : ما جاء في الاثني عشر مسندا عن كرّام ، قال : حلفت في ما بيني وبين نفسي أن لا آكل طعاما بنهار أبدا حتّى يقوم قائم آل محمّد ، فدخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) فصم إذن يا كرّام ، ولا تصم العيدين ( إلى أن قال ) ثمّ كشف حجابا من الحجب ! فإذا خلفه محمّد واثنا عشر وصيّا له ، ثمّ أخذ بيد فلان القائم « 8 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 555 وفيه : بن عمرو .
( 2 ) الكافي : 1 / 180 .
( 3 ) الكافي : 1 / 534 .
( 4 ) الكافي : 4 / 141 .
( 5 ) التهذيب : 6 / 170 .
( 6 ) بل قال : منها ما نذكره في ترجمة حبابة الوالبيّة .
( 7 ) الكافي : 1 / 346 .
( 8 ) الكافي : 1 / 534 .