فاقتتل الناس هنالك قتالا شديدا ، وكان على خيل معاوية عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، فشدّ أبو شدّاد بسيفه نحو صاحب الترس ، فعارضه دونه روميّ لمعاوية « 1 » فضرب قدم قيس فقطعها ، وضربه قيس فقتله ، واشرعت إلى قيس الرماح فقتل - رحمه اللّه - « 2 » .
[ 6097 ] قيس بن موسى
قال : مرّ بعنوان قيس أخي عمّار .
أقول : بل أخو عمّار .
[ 6098 ] قيس بن مهران
قال : مرّ في قيس بن سعد احتمال الكشّي إرادته بالخبر الّذي نقله هناك ، وظاهره أنّه مرضيّ .
أقول : بل صريحه حيث قال : إنّه أيضا خليق بإرادته من خبر الحيّة . وقد عرفت - في قيس بن قهدان - أنّ الأصل فيهما واحد ، وأنّ نصر بن مزاحم روى مدحه أيضا « 3 » .
[ 6099 ] قيس بن نمير
مرّ - في قيس بن قهد - قول الفقيه بوجود رواية في إرادته من ميّت معذّب مرّ عليه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
هامش
( 1 ) في المصدر : فتعرّض له روميّ من دونه لمعاوية .
( 2 ) وقعة صفّين : 258 .
( 3 ) وقعة صفّين : 276 ، 285 ، وفي الموردين : بن فهدان - بالفاء - .