الرواية الواردة في قصّة عبد اللّه بن قفل التميمي من قول أمير المؤمنين - عليه السّلام - لشريح في قنبر : « ولا بأس بشهادة المملوك إذا كان عدلا » ولا بد أنّ كلمة « وال » في رجال الشيخ تصحيف « قفل » أو تحريفه ، لقربهما في الخطّ ؛ وقد روى ذاك الخبر الكافي أيضا « 1 » .
وخبط المصنّف في معنى كلام الشيخ بعد خبطه في لفظه ، فقال : « عبد اللّه ابن وال » في رجال الشيخ عنوان آخر ، عنونه الشيخ في غير محلّه ، لأنّ أوّله العين وقد عنونه في القاف ، وضمير « لهم » بلا مرجع ، ونفي رواية قنبر عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - في قول الشيخ في الرجال « لم نعثر على روايته » غير صحيح .
وما أظنّ أنّ أحدا تفطّن لمراد الشيخ قبلي ؛ وللّه المنّة . وتحريفات أخبار الكشّي لا تخفى .
ومنها خبره الثاني ، فقوله فيه : « من عنزة » محرّف « من تغلب » كما مرّ في عمر بن عليّ .
هذا ، وجعل القاموس نون « قنبر أصلية » ، وقال : ذكر الجوهري له في « قبر » وهم .
[ 6070 ] قنفذ بن عمير التيمي
قال : عدّه العامّة في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وحاله مجهول .
أقول : بل معلوم الخبث ، ففي كتاب سليم بن قيس : انتهيت إلى حلقة في مسجد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ما فيها إلّا هاشميّ غير سلمان وأبي ذرّ
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 385 .