عليه وآله وسلّم - وهو كان صغيرا .
ففي معارف ابن قتيبة - في ابنه - قال الواقدي : كان أهل دبا أسلموا في عهد النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ثمّ ارتدّوا بعده ومنعوا الصدقة ، فوجّه إليهم أبو بكر عكرمة بن أبي جهل ، فقاتلهم فهزمهم وأثخن فيهم القتل ، وتحصّن فلّهم في حصن لهم ، وحصرهم المسلمون ، ثمّ نزلوا على حكم حذيفة ، فقتل مائة من أشرافهم وسبى ذراريهم وبعث بهم إلى أبي بكر ، وفيهم أبو صفرة غلام لم يبلغ ، فأعتقه عمر وقال : اذهبوا حيث شئتم ؛ فتفرّقوا ، فكان أبو صفرة ممّن نزل البصرة . . . الخ « 1 » .
وبالجملة : العنوان كما ترى ! موضوعا ومحمولا .
[ 6040 ] القافي خادم أبي الحسن - عليه السّلام -
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا :
مجهول .
أقول : وعدّه البرقي أيضا في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - .
[ 6041 ] قائد بن طلحة
قال : روى من اضطرّ إلى خمر الكافي عن مالك المسمعي ، عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - « 2 » .
أقول : أخذه من الجامع ، إلّا أنّه تحريف ، فإنّه « فائد الحنّاط » المتقدّم في الفاء .
هامش
( 1 ) معارف ابن قتيبة : 225 .
( 2 ) الكافي : 6 / 414 .