تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وروى الشيخ عن عليّ بن سعد البصري ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّي نازل في بني عديّ ومؤذّنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد عثمانيّة يتبرّءون منكم ومن شيعتكم ، فما ترى في الصلاة خلف الإمام ؟ قال : صلّ خلفه ، وقال : احتسب بما تسمع ؛ ولو قدمت البصرة لقد سألك فضيل ابن يسار وأخبرته بما أفتيتك فتأخذ بقول فضيل وتدع قولي . قال : فقدمت البصرة فأخبرت فضيلا بما قال ، فقال : هو أعلم بما قال ، لكنّي قد سمعته وسمعت أباه يقولان : لا يعتدّ بالصلاة خلف الناصب ، واقرأ لنفسك كأنّك وحدك ؛ قال : فأخذت بقول فضيل وتركت قول أبي عبد اللّه « 1 » . وذكره المشيخة ، وطريقه إليه عمر بن اذينة ، قائلا : كوفيّ مولى لبني نهد ، انتقل من الكوفة إلى البصرة ، وكان أبو جعفر - عليه السّلام - إذا رآه قال بشّر المخبتين ! وذكر ربعي بن عبد اللّه عن غاسل فضيل بن يسار ، قال : إنّي لأغسل الفضيل وإنّ يده لتسبقني إلى عورته ! قال : فخبّرت بهذا أبا عبد اللّه - عليه السّلام - فقال : رحم اللّه الفضيل بن يسار ! هو منّا أهل البيت « 2 » . وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ممّن أدركه من أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا : مولى لبني نهد ، انتقل من الكوفة إلى البصرة . ثمّ بعد اتّفاق المشيخة والبرقي والشيخ في الرجال على كونه « مولى نهد » يكون قول النجاشي بكونه منهم نسبا ، وهما . قال المصنّف : وقد مرّ في الفائدة 27 خبر في خروج هذا مع زيد وتحسين الصادق - عليه السّلام - له . قلت : الخبر ذاك بلفظ « فضيل » مجرّدا ، فمن أين إرادة هذا به ؟ بل الظاهر إرادة فضيل بن الزبير الّذي عدّ زيديّا ، كما تقدّم .
هامش
( 1 ) التهذيب : 3 / 27 . ( 2 ) الفقيه : 4 / 441 .