بدل « عن فضيل وربعي » وفي الثاني « وخلف بن حمّاد ، عن ربعي ، عن فضيل » بدل « وخلف بن ربعي عن فضيل » فليس لنا « خلف بن ربعي » وقد روى خلف بن حمّاد ، عن ربعي في أخبار متعدّدة ، أشار إليها الجامع .
ثمّ الظاهر أنّ قوله في خبر الكشّي الأخير « فصنعت » محرّف « ففعلت » كما لا يخفى . وأمّا « إبراهيم بن عبد اللّه » - في آخر سند خبره الأوّل - فلم يعلم صحّته ، وعلى فرض صحّته فلم يعلم المراد منه . وتفسير المصنّف له تبعا للقهبائي ب « إبراهيم بن عبد اللّه المحض » خطأ محض ، أمّا أوّلا : فإنّ إبراهيم ذاك كيف يروي عنه - عليه السّلام - أنّ أحد أصحابه من أهل الجنّة وهو يعتقد شيعته كفّارا . وأمّا ثانيا : فإنّ الراوي عنه العبيدي ، والعبيدي لم يدرك الصادق - عليه السّلام - فكيف روى عمّن قتل في عصره - عليه السّلام - ؟
هذا وعرّف المصنّف المسمّين بفضيل كالمسمّين بالفضل ، وهو غلط ، فلا يستعمل المصغّر إلّا مجرّدا عن اللام ، كما هو الأصل في الأعلام .
[ 5954 ] فطر بن خليفة أبو بكر ، المخزومي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
تابعي روى عنهما - عليهما السّلام - .
وحضر الجمل مع عليّ - عليه السّلام - وقال : ما دخلت دار الوليد بالكوفة الّتي فيها القصّارون إلّا ذكرت بأصواتهم وقع السيوف يوم الجمل . ولمّا خرج إبراهيم خرج معه وهو شيخ كبير ، روى ذلك أبو الفرج .
أقول : إنّما روى أبو الفرج خروجه مع إبراهيم وهو شيخ كبير « 1 » . وأمّا
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيين : 236 .