كوفيّ نزل البصرة ، مات في حياة أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
وعنونه النجاشي ، قائلا : النهدي أبو القاسم ، عربيّ صميم ، ثقة ، روى عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه - عليهما السّلام - ومات في أيّامه . وقال ابن نوح : يكنّى أبا مسور ( إلى أن قال ) هارون بن عيسى ، عن أبي مسور الفضيل بن يسار ، قال : قال لي جعفر بن محمّد - عليه السّلام - « رضاع اليهودية والنصرانية خير من رضاع الناصبة » له كتاب يرويه جماعة ( إلى أن قال ) عن حمّاد بن عيسى ، عن الفضيل بكتابه .
ووثّقه النجاشي أيضا في ابن ابنه - محمّد بن القاسم - .
وعدّه الكشّي في أصحاب الإجماع من أصحاب الباقر والصادق - عليهما السّلام - « 1 » .
وروى الكشّي عن حمدويه وإبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد اللّه ، قال : كان أبو عبد اللّه - عليه السّلام - إذا رأى الفضيل بن يسار قال :
بشّر المخبتين ! من أحبّ أن ينظر إلى رجل من أهل الجنّة فلينظر إلى هذا .
وعن إبراهيم بن محمّد بن عياش « 2 » عن أحمد بن إدريس المعلّم القمّي ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن العبّاس بن عامر ، عن أبان بن عثمان ، عن الفضيل بن عثمان ، قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : إنّ الأرض تسكن إلى الفضيل بن يسار .
وعن الحسين عن محمّد بن خالد البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن فضيل بن يسار ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : ما يمنعني من لقائك إلّا أنّي لا أدري ما يوافقك من ذلك ، قال ، فقال : ذلك خير لك .
وعن عبد اللّه بن محمّد ، عن الحسن الوشّا ، عن خلف بن حمّاد ، عن رجل ،
هامش
( 1 ) الكشّي : 238 .
( 2 ) في الكشّي : عبّاس .