ذمّهم « 1 » .
وعنونه النجاشي ، قائلا : مولى كوفيّ ، ثقة عين ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - له كتاب يرويه داود بن حصين .
وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن عبد اللّه بن محمّد ، عن أبي داود المسترق ، عن عبد اللّه بن راشد ، عن عبيد بن زرارة ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وعنده البقباق ، فقلت له : جعلت فداك ! رجل أحبّ بني أميّة أهو معهم ؟ قال : نعم . قلت : رجل أحبّكم أهو معكم ؟ قال : نعم . قلت :
وإن زنا وإن سرق ؟ فنظر إلى البقباق فوجد منه غفلة ثمّ أومأ برأسه نعم « 2 » .
ومرّ في « حذيفة بن منصور » قول الفضل للصادق - عليه السّلام - : وعاقبت حريزا بأعظم من ذنبه .
أقول : عنونه الكشّي مع حريز وحذيفة وروى الخبرين ، وفي الخبر الثاني :
ثمّ قال - عليه السّلام - : أما ! لو كان حذيفة بن منصور ما عاودني فيه بعد أن قلت لا « 3 » .
والخبران ظاهران في ذمّه ، إلّا أنّه بعد توثيق سعد له - كما نقل البرقي - وتوثيق النجاشي يكون الخبران غير معمول بهما ، لا سيّما وعاضد قولهما العددية .
ثمّ عدم عنوان الشيخ في الفهرست له غفلة .
[ 5917 ] الفضل بن عثمان
قال : عنونه النجاشي ، قائلا : المرادي الصائغ الأنباري أبو محمّد الأعور مولى ، ثقة ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وهو ابن أخت عليّ بن
هامش
( 1 ) مصنفات الشيخ المفيد : 9 ، جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 25 ، 41 .
( 2 ) الكشّي : 336 .
( 3 ) المصدر السابق .