ميمون المعروف بأبي الأكراد ، له كتاب يرويه جماعة ( إلى أن قال ) محمّد بن أبي عمير قال : حدّثنا فضل بكتابه .
وعدّه المفيد في العدديّة في فقهاء أصحابهم - عليهم السّلام - الأعلام الّذين لا طعن فيهم « 1 » .
وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - تارة : « الفضل - ويقال : فضيل - بن عثمان المرادي كوفيّ أبو محمّد الصائغ الأعور » وأخرى « الفضيل بن عثمان المرادي - ويقال : الفضل - الأعور الصائغ الأنباري ، ابن أخت عليّ بن ميمون » وقال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - : فضيل بن عثمان الأعور المرادي كوفي .
أقول : إذا كان الرجل واحدا اختلف فيه أنّه « الفضل » مكبّرا ، أو « فضيل » مصغّرا ، لم لم ينقل عنوان الشيخ في الفهرست له ، قائلا : فضيل الأعور ( إلى أن قال ) عن عليّ بن عبد العزيز ، عن فضيل الأعور ؟
والظاهر صحّة التصغير - كما اختاره الشيخ في الفهرست والرجال في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وإن تردّد في أصحاب الصادق - عليه السّلام - - لتصديق المشيخة « 2 » له والبرقي . وقد نقله الجامع بالاختلاف عن أهلّة الكافي « 3 » .
ثمّ الظاهر عدم صحّة ما في النجاشي « ابن أبي عمير ، عن الفضل » ففي باب أنّ الأئمة - عليهم السّلام إذا ظهر أمرهم « ابن أبي عمير ، عن منصور ، عنه » « 4 » .
هامش
( 1 ) مصنفات الشيخ المفيد : 9 ، جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 25 ، 40 و ، وفيه الفضيل .
( 2 ) الفقيه : 4 / 436 .
( 3 ) الكافي : 4 / 77 .
( 4 ) الكافي : 1 / 397 .