صالح ؛ والتشيّع يشملها أيضا .
ويشهد له قول الذهبي : حافظ حجّة ، إلّا أنّه يتشيّع من غير غلوّ ولا سبّ .
وروى عن ابن معين قال : كان أبو نعيم إذا ذكر إنسانا وأثنى عليه فهو شيعي ، وإذا قال : « فلان » كان مرجئا ، فاعلم أنّه صاحب سنة . وقال مات سنة 219 .
[ 5905 ] الفضل بن الربيع
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : الظاهر أنّه أراد به حاجب الرشيد والأمين ، لكنّه كان وقت وفاة الصادق - عليه السّلام - ابن ثمان أو عشر ، ففي تاريخ بغداد : يقال : إنّ مولده كان في سنة 140 ، وقيل : في سنة 138 .
وفيه : فوّض الأمين ما وراء بابه إليه وتخلّى لشهواته ، واحتجب عن الناس ، فلم يكن يقعد إلّا في الدهر ، فكان الفضل هو الّذي يولّي ويعزل ، فقال أبو نواس :
لعمرك ما غاب الأمين محمّد * عن الأمر يعنيه إذا شهد الفضل
ولولا مواريث الخلافة أنّها * له دونه ما كان بينهما فضل
وكيف كان : فنقل الخطيب من رواياته روايته عن أبيه ، عن المنصور ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن ابن عبّاس ، قال : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - :
من كنت مولاه فعليّ مولاه « 1 » .
[ 5906 ] الفضل بن السكن
قال : روى الكافي في باب « أنّه تعالى لا يعرف إلّا به » عن محمّد بن حمران ، عنه ، عن الصادق - عليه السّلام - « 2 » .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد : 12 / 344 .
( 2 ) الكافي : 1 / 85 .