فضالة ، عن صفوان » « 1 » وكلاهما محرّفان ، والصواب في الأوّل « عن صفوان وفضالة » ، وفي الثاني « عن فضالة وصفوان » يشهد للعطف ما رواه في ذبحه خبر إجزاء الجذع من الضأن والثني من المعز « عن صفوان وفضالة » « 2 » ويشهد له أنّ به يتفق السندان ، فلا يكون روى صفوان تارة عن فضالة وأخرى فضالة عن صفوان .
[ 5893 ] فضالة بن عبيد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعدّه الثلاثة واصفين له بالأنصاري الأوسي العمري ، وقالوا : ولي القضاء بدمشق لمعاوية ، استقضاه في خروجه إلى صفّين .
أقول : وذكره المسعودي في العثمانية المتخلّفين عن بيعة أمير المؤمنين - عليه السّلام - « 3 » . وفي الجزري : لمّا مات حمل سريره معاوية .
[ 5894 ] فضالة بن عمير الليثي
روى سيرة ابن هشام : أنّه أراد قتل النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو يطوف بالبيت عام الفتح ، فلمّا دنا منه قال : أفضالة ؟ قال : نعم ، قال : ما ذا كنت تحدّث به نفسك ؟ قال : لا شيء كنت أذكر اللّه ، فضحك النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ثمّ قال : استغفر اللّه ، ثمّ وضع يده على صدري ، حتّى ما من خلق اللّه شيء أحبّ إليّ منه ! فرجعت إلى أهلي فمررت بامرأة كنت أتحدّث إليها ، فقالت : هلمّ إلى حديث ، فقلت : لا ، وقلت :
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 208 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 205 .
( 3 ) مروج الذهب : 2 / 353 .