وابن الغضائري ، قائلا : السمندي أبو محمّد ، آذربايجانيّ أصله كوفيّ وسكنها ، ضعيف وما يروي عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
والشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن إبراهيم بن سليمان .
أقول : بل عن إبراهيم بن سليمان بن حيّان الخزّاز ، عن الفضل بن أبي قرّة .
قال المصنّف : في قول ابن الغضائري : « وما يروى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » احتمالان ، أحدهما : أن يكون المعنى ضعيف هو وما يرويه عنه - عليه السّلام - والثاني : هو ضعيف ولم يرو عنه « 1 » .
قلت : بل المراد المعنى الأوّل ، حيث قال ابن الغضائري نفسه في شريف ابن سابق صاحب هذا : روى عن الفضل بن أبي قرّة عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وهو ضعيف مضطرب الأمر .
هذا ، وفي معايش الفقيه روى شريف بن سابق التفليسي ، عن الفضل بن أبي قرّة السمندي الكوفي ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال أوحى اللّه تعالى إلى داود : أنّك نعم العبد لولا أنّك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا . . . الخبر « 2 » .
وهو يحقّق قول ابن الغضائري في روايته عنه - عليه السّلام - ويوهّم عدّ الشيخ في الرجال له في من لم يرو من الأئمة - عليهم السّلام - .
ثمّ الغريب ! غفلة الجامع عن الخبر فاقتصر على وقوعه في نوادر آخر صلاة الكافي « 3 » مع أنّه ورد في خبرين آخرين في الفقيه بعد ذاك الخبر « 4 » وفي باب تجارته أيضا « 5 » .
هامش
( 1 ) وهنا احتمال ثالث ، وهو أن يكون المعنى : هو ضعيف ، ورواياته تكون عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
( 2 ) الفقيه : 3 / 162 .
( 3 ) الكافي : 3 / 487 .
( 4 ) الفقيه : 3 / 163 ح 3595 و 3597 .
( 5 ) الفقيه : 3 / 193 .