كما أنّ ما في النجاشي « وكذلك زرعة » غير صحيح ، فلم نقف على رواية الحسين عن زرعة ، كما مرّ في الحسن والحسين ابني سعيد ، وفي زرعة .
كما أنّ قول النجاشي : « روى عن الكاظم - عليه السّلام - » وهم ظاهرا ، فلم نقف في تلك الأبواب على كثرتها على رواية له عنه - عليه السّلام - وإنّما عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الكاظم - عليه السّلام - وأصحاب الرضا - عليه السّلام - بإرادة مجرّد المعاصرة دون الرواية ، بدليل أنّه عدّه في من لم يرو عن الأئمة - عليهم السّلام - أيضا كما نبّه عليه في أوّله .
هذا ، ونقل الجامع رواية ابن أبي عمير عنه في دخول حمّام التهذيب « 1 » وفي حكم قبلة الاستبصار ، لكنّه إنّما يصحّ في الأوّل دون الثاني ، فلا بدّ أنّ نسخته كانت مصحّفة ، فإنّما فيه « ابن أبي عمير وفضالة » « 2 » ومن الثاني ومواضع أخر مثله يعلم تحريف الأوّل .
هذا ، وروى التهذيب خبر دخول وقت الصلاة في حال السعي « عن حمّاد ابن عيسى ، عن فضالة » « 3 » والصواب « عن حمّاد بن عيسى وفضالة » كما يشهد له روايته خبر جواز السعي على الدابّة ، ففيه « عن فضالة وحمّاد » « 4 » .
وكذلك روى ذبح التهذيب خبر إجزاء هدي كان سمينا فصار مريضا « عن حمّاد ، عن فضالة » « 5 » والصواب « عن حمّاد وفضالة » كما رواه الاستبصار في باب من اشترى هديا فهلك قبل أن يبلغ محلّه « 6 » .
وروى البيع بالنقد ونسية التهذيب خبر البيع بلفظ : ده دوازده « عن صفوان ، عن فضالة » « 7 » وروى ذبحه خبر عدم الإجزاء بمنى إلّا عن واحد « عن
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 379 .
( 2 ) الاستبصار : 1 / 87 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 156 .
( 4 ) التهذيب : 5 / 155 .
( 5 ) التهذيب : 5 / 216 .
( 6 ) الاستبصار : 2 / 270 .
( 7 ) التهذيب : 7 / 54 .