- عليه السّلام - منهم عليّ بن حسكة . . . الخ .
ولم يتفطّن ابن طاوس والعلامة في الخلاصة لمعنى ما في الكشّي ، فقالا :
« قال الكشّي : متّهم غال » كما أنّ العلّامة في الخلاصة أراد الإشارة إلى موضعه في رجال الشيخ ، فوهم وقال : من أصحاب الرضا - عليه السّلام - .
كما أنّ ابن داود خبط ، فنقل عن الكشّي أنّه قال : « فارس بن محمّد القزويني وفارس بن حاتم الفهري غاليان في زمن الهادي - عليه السّلام - » ومنشأ خبطه : أنّ الكشّي روى في عنوانه الأوّل عن العبيدي أنّ العسكري - عليه السّلام - كتب إليه « أبرأ إلى اللّه من الفهري والحسن بن محمّد . . . الخبر » فتوهّم أنّ المراد بالفهري هو « فارس » فيكون فارس نفرين ، مع أنّ المراد بالفهري « محمّد بن نصير » فقال الكشّي بعده : وقالت فرقة بنبوّة محمّد بن نصير الفهري النميري .
هذا ، وأمّا ما في ابن الغضائري « وقتله بعض أصحاب أبي محمّد العسكري عليه السّلام » مع استفاضة الأخبار أنّ بعض أصحاب الهادي - عليه السّلام - قتله بأمره - كما عرفت من أخبار الكشّي - فالظاهر أنّ ابن الغضائري قال :
« بعض أصحاب العسكري عليه السّلام » مريدا به الهادي - عليه السّلام - فالعسكري المطلق ينصرف عند القدماء إليه - كما في الخبر الّذي نقلناه في منشأ وهم ابن داود - وزاد النسّاخ كلمة « أبي محمّد » توهّما .
وأمّا ابن الغضائري نفسه فأجلّ أن يتوهّم مثل هذا التوهّم مع وقوفه على تلك الأخبار .
هذا ، وتحريفات أخبار الكشّي سندا ومتنا لا تخفى .
* * *
قاموس الرجال — صفحة 365
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٦٥