تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
وأقول : والبلاذري أيضا لم يذكر قتله وذكر له ثلاث سرايا : سريّته إلى بني مرّة بفدك ، قال : فقتل وسبى وظفر . وسريّته إلى الميفعة سنة سبع ، قال : فأغار على بني سعد بن ذبيان ، فاستاق النعم والشاء . وسريته إلى بني الملوّح من كنانة بالكديد سنة ثمان ، قال : شنّ الغارة فقتل وسبى وأصاب نعما « 1 » .

[ 5843 ] غالب ، والد الفرزدق

روى أغاني أبي الفرج عن أبي عمرو النحوي ، قال : جاء غالب إلى عليّ ابن أبي طالب - عليه السّلام - بالفرزدق بعد الجمل بالبصرة ؛ فقال : إنّ بنيّ هذا من شعراء مضر ، فاسمع منه ، قال : علّمه القرآن ؛ فكان ذلك في نفس الفرزدق ، فقيّد نفسه في وقت وآلى أن لا يحلّ قيده حتّى يحفظ القرآن « 2 » . وروى النجاشي - في ربعي بن عبد اللّه - عن ربعي ، عن جدّه الجارود بن أبي السبرة : أنّ سحيم بن أثيل نافر غالبا بظهر الكوفة على أن يعقر هذا من إبله مائة وهذا من إبله مائة إذا وردت الماء ، فلمّا وردت الماء قاموا لها بالسيوف ، فجعلوا يضربون عراقيبها ؛ فخرج الناس على الحميرات والبغال يريدون اللحم وعليّ - عليه السّلام - بالكوفة ، فجاء على بغلة النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو ينادي : يا أيّها الناس ! لا تأكلوا من لحومها ، فإنّما أهلّ بها لغير اللّه . ورواه الأغاني أبسط مع اختلاف « 3 » . وفي الأغاني : تراهن نفر من كلب ثلاثة على أن يختاروا من تميم وبكر نفرا ليسألوهم ، فأيّهم أعطى ولم يسألهم عن نسبهم فهو أفضل ، فاختاروا عمير بن السليك الشيباني ، وطلبة بن قيس بن عاصم المنقري ، وغالب بن صعصعة المجاشعي ، كلّ واحدا ، فأتوا ابن السليك فسألوه مائة ناقة ، فقال : من أنتم ؟
هامش
( 1 ) أنساب الأشراف : 1 / 379 . ( 2 ) الأغاني : 19 / 6 ( بولاق ) . ( 3 ) الأغاني : 19 / 5 - 6 .