تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 348

مساهمون:

ص٣٤٨
ثواب مرضه « 1 » ومكاسب التهذيب « 2 » . وأمّا اختلاف النجاشي مع الشيخ - في الرجال - في ثقته ووقفه ، فيمكن القول بوهم الشيخ وأنّه كان في باله فساد مذهب مسمّى ب « غالب بن عثمان » لما يأتي في الهمداني الآتي من كونه زيديّا ، فتوهّم كون فساده وقفا ، وقد تقدّم نظيره كثيرا وقد أطلقه ثمّة ، فمن أين أنّه أراد المنقري هذا ، دون الهمداني الآتي ؟ وأمّا قول النجاشي : « وقيل : إنّه مولى آل أعين » ففي قبال أنّه جعله أوّلا مولى منقر ، ومنقر من تميم ، وآل أعين موالي شيبان ، وحينئذ فوصف هذا بالمنقري غير محقّق ؛ ولعلّه لذا غيره أطلق . وللمصنّف تطويلات لم نتعرّض لها .

[ 5846 ] غالب بن عثمان الهمداني

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : مات سنة ستّ وستّين ومائة ، وله ثمان وسبعون سنة ، وهو المشاعري الشاعر ، اسند عنه ، يكنّى أبا سلمة . وعنونه النجاشي ، قائلا : الشاعر ، كان زيديّا ، وروى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ذكر له أحاديث مجموعة . أقول : وعدم عنوان الشيخ في الفهرست له غفلة . هذا ، وقول الشيخ في الرجال : « وهو المشاعري الشاعر » يدلّ على أنّه يعبّر عن هذا بالمشاعري ، فيبقى « غالب بن عثمان » مختصّا بالسابق ، وقلنا في السابق : إنّ طعن الشيخ في الرجال في ذاك بالواقفيّة لا يبعد إرادته هذا ، مع
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 115 . ( 2 ) التهذيب : 6 / 366 .