يتألف به قلوبهم - فأعطى أبا سفيان مائة بعير ، وابنه معاوية مائة بعير ( إلى أن قال ) وأعطى عيينة مائة بعير ، وأعطى الأقرع مائة بعير ( إلى أن قال ) وأعطى عبّاس بن مرداس السلمي أباعر ، فتسخّطها ، وقال في ما قال :
فأصبح نهبي ونهب العبيد * بين عيينة والأقرع
وقال :
وما كنت دون امرئ منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع
فزادوه حتّى رضي .
وأمّا ما فيه : « إنّ رجلا قال للنبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أعطيت عيينة والأقرع مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري ! فقال : أما والّذي نفسي بيده ! لجعيل خير من طلاع الأرض كلّهم مثل عيينة والأقرع ، ولكنّي تألّفتهما ليسلما ، ووكلت جعيلا إلى إسلامه » « 1 » فالمراد بالإسلام فيه الحقيقي المردف للإيمان ، فلا ينافي الإسلام الظاهري .
[ 5837 ] عيينة بن ميمون البجلي مولاهم ، القصباني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وفي نسخة « العتيبة » كما مرّ .
أقول : نسب الوسيط هذا إلى رجال الشيخ وعتيبة - في ما مرّ - إلى النجاشي ، وحيث إنّ الفرق بينهما بالنقطة ووقع التسمية بكلّ منهما ، فالحقيقة غير معلومة .
* * *
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 3 / 87 - 91 .