أقول : وعنوان الكشّي « ما روى في العيص بن القاسم وكلامه لخاله » والظاهر تحريفه وأنّ الأصل « ما روي في العيص بن القاسم وخاله » أو « ما روي في العيص وكلام الصادق - عليه السّلام - لخاله » .
وروى عليّ بن رباط والحسين بن هاشم عنه في الوصي يدرك أيتامه من الكافي « 1 » وروى صفوان عنه في المشيخة « 2 » وعبد اللّه بن المغيرة في زيادات تلقين التهذيب « 3 » وكذا محمّد بن أبي حمزة « 4 » .
[ 5836 ] عيينة بن حصن الفزاري ، أبو مالك
قال : عدّه الثلاثة ، وقالوا : أسلم بعد الفتح ، وقيل : قبل الفتح وشهد الفتح مسلما ، وشهد حنينا والطائف أيضا . ثمّ ارتدّ وتبع طليحة الأسدي وقاتل معه ، فاخذ أسيرا وحمل إلى أبي بكر فأسلم . وقد اتّفق المؤرّخون أنّ النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أعطاه من غنائم حنين من سهم المؤلّفة ، وأنّه لم يكن مسلما يومئذ .
أقول : ما قاله أخيرا عجيب ! فإذا كان إسلامه قبل الفتح أو بعده وكانت حنين بعد الفتح يكون مسلما يوم حنين بالاتّفاق ، لكن إسلاما كإسلام أبي سفيان إسلاما ظاهريّا مجرّدا عن الإيمان ، فلمّا أسر بعد ارتداده وادخل المدينة كان الصبيان يقولون له : يا عدوّ اللّه أكفرت بعد إيمانك ! فيقول : واللّه ما آمنت باللّه طرفة عين .
وفي الطبري : لمّا حاصر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - الطائف ثمّ
هامش
( 1 ) الكافي : 7 / 68 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 448 .
( 3 ) التهذيب : 1 / 433 ، روى عنه عبد اللّه بالواسطة .
( 4 ) التهذيب : 1 / 433 .