أقول : كلامه كلّه خبط ! امّا العلّامة في الخلاصة : فهو أوّل من استخرج الممدوحين من الخبايا والزوايا ، ومن تأخر عنه عيال عليه في ذلك ، وبعضهم لم يهتد إلى مستنده كالزين « 1 » فتراه كثيرا ما يعترض عليه باعتراضات ساقطة ، وبعض توثيقاته لم يهتد أحد إلى مستنده فيها إلى الآن ، وهو يتهالك على عنوان من ذكر فيه مدح ما ، حتى أنّه لحرصه قد يجعل ما ليس بمدح مدحا ، كشهود بدر ونحوه .
وأمّا ابن داود : فمع أنّه يعنون المهملين أيضا في الأوّل فيصرّح بمستنده أيضا ، فضلا عن ذكر مدحه ؛ وقد عرفت في المقدّمة عدم الاعتبار بنسخنا في ما لم يصدقه العلّامة في الخلاصة وابن داود ولو وجد التوثيق فيها في نسخ كثيرة .
[ 5793 ] عيسى بن راشد الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - .
أقول : لا وجه لهذا العنوان ، فإنّ السابق أيضا « عيسى بن راشد الكوفي » وعدم ذكر « يعرف بابن كازر » في هذا كذاك ليس بدليل على التعدّد ، فالصواب أن يقتصر على عنوان واحد ويقال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - مرّتين : مرّة كذا ، ومرّة كذا .
ثمّ إنّ الشيخ في الرجال وإن عدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وكذا النجاشي - كما مرّ في سابقه على الاتّحاد - إلّا أنّا لم نقف على روايته عنه - عليه السّلام - بلا واسطة ، بل معها ، ففي باب ثواب من حمل جنازة ، من الكافي : « عليّ بن شجرة ، عن عيسى بن راشد ، عن رجل من أصحابه ، عن
هامش
( 1 ) الشهيد الثاني - قدّس سرّه - .