أكثر من ثمانية أيّام » ويصدّقه كلام الإسكافي والمرتضى ، حيث إنّهما بعد الإفتاء بالتخيير مع أفضليّة التتابع قالا - مشيرين إليه - : « وروي عن الصادق - عليه السّلام - التفريق بعد الثمانية » « 1 » ويشهد له أيضا كلام المفيد في المسألة « 2 » .
وفي بعض النسخ بدل « ثمانية » « ستّة » ويشهد له قول ابن حمزة « فان صام ثمانية أيّام أو ستّة متواليات وفرّق الآخر كان أفضل » « 3 » .
وروى الكافي - في باب ما يقبل من صلاة ساهية - عن محمّد بن مسلم ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ عمّار الساباطي روى عنك رواية ، قال : وما هي ؟ قلت : روى أنّ السنّة فريضة ، فقال : أين يذهب ! أين يذهب ! ليس هكذا حدّثته ، إنّما قلت له : من صلّى فأقبل على صلاته ( إلى أن قال ) وإنّما أمرنا بالسنّة ليكمل بها ما ذهب من المكتوبة « 4 » .
قال المصنّف : نقل الجامع رواية منصور بن عمّار ، عنه .
قلت : بل منصور ، عن عمّار - أي هذا - ومورده إدخال سرور الكافي « 5 » وللمصنّف تطويلات غير طائلة وكلمات ساقطة ، ومنها : عدم جواز لعن الفطحيّة .
[ 5412 ] عمّار ، النوفلي
قال : روى تمشّط الكافي عنه ، عن أبيه ، عن أبي الحسن - عليه السّلام - « 6 » .
هامش
( 1 ) رسائل الشريف المرتضى ( المجموعة الثالثة ) : 57 ، وأمّا الإسكافي فقد نقل عنه العلّامة في المختلف : 3 / 554 .
( 2 ) المقنعة : 359 .
( 3 ) الوسيلة : 146 .
( 4 ) الكافي : 3 / 362 .
( 5 ) الكافي : 2 / 191 .
( 6 ) الكافي : 6 / 488 .