أقول : وذكره المشيخة وطريقه إليه عبد اللّه بن المغيرة « 1 » .
وعدّه البرقي في أصحاب الصادق - عليه السّلام - بلفظ « عيسى الجريري » .
هذا ، ولم أقف على جرير في أسد ، كما في رجال الشيخ والنجاشي ؛ ويأتي في الآتي .
[ 5781 ] عيسى بن أعين الشيباني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - مع أخويه - عبد الملك وعبد الجبّار - قائلا : إخوة زرارة بن أعين وحمران .
ورواية الكافي « عن ابن أبي عمير ، كان عيسى بن أعين إذا حجّ فصار إلى الموقف أقبل على الدعاء لإخوانه حتّى يفيض الناس ، فقيل له : تنفق مالك وتتعب بدنك حتّى إذا صرت إلى الموضع الّذي تبثّ فيه الحوائج إلى اللّه عزّ وجلّ أقبلت على الدعاء لإخوانك وتركت نفسك ! فقال : إنّي على ثقة من دعوة الملك لي وشكّ من الدعاء لنفسي » « 2 » تدلّ على جلاله .
أقول : عيسى بن أعين في الخبر مطلق ، فمن أين حمله على هذا الّذي تفرّد به الشيخ في الرجال ، ولم يذكره في الجريري المتقدّم الجليل الّذي عنونه النجاشي والبرقي أيضا وكذا الفهرست والمشيخة ؟ وقد ذكره الجامع - الّذي هو الأصل في الإشارة إلى الخبر - في ذاك . ومورده الغدوّ إلى عرفات التهذيب « 3 » . مع أنّ أصل وجود هذا غير محقّق ، فأبو غالب - الّذي كان من ذاك البيت وكان بصدد استقصائهم في رسالته - لم يذكر هذا فيهم ، لا في معروفيهم ولا في غير معروفيهم ؛ ولعلّ الشيخ رأى « عيسى بن أعين » مطلقا فتوهّم كونه أخا زرارة ،
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 529 - 530 .
( 2 ) الكافي : 4 / 465 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 185 .