أقول : عنونه ابن مندة وأبو نعيم ، وأمّا أبو عمر فجعله « عياذ بن عبد عمرو الأسدي » والأوّلان عنوناه تارة هنا ، وأخرى في « عباد » بالموحّدة .
[ 5767 ] عيّاش الناقد
قال : لم أقف إلّا على رواية محمّد بن أحمد عنه ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - في زيادات مواقيت التهذيب « 1 » .
أقول : ورواه الجمع بين صلاتي الكافي عنه ، عن أبي محمّد - عليه السّلام - « 2 » وهو الصحيح بقرينة طبقته . ولم يقف على الأخير الجامع ، فقال بإرسال الأوّل ، والصواب ما قلناه من كون « عبد اللّه » تحريف « محمّد » .
[ 5768 ] عياض بن حمّاد التميمي ، المجاشعي
عنونه المصنّف إجمالا ، لكونه عنده مجهولا حالا .
أقول : بل هو حسن ، روى الكافي صحيحا عن الصادق - عليه السّلام - قال : كانت العرب في الجاهلية على فرقتين : الحلّ والحمس ، فكانت الحمس قريشا وكانت الحلّ سائر العرب ، فلم يكن أحد من الحلّ إلّا وله حرمي من الحمس ، ومن لم يكن له حرمي لم يترك أن يطوف بالبيت إلّا عريانا ، وكان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - حرميّا لعياض بن حمّار المجاشعي . وكان عياض رجلا عظيم الخطر ، وكان قاضيا لأهل عكاظ في الجاهليّة ، وكان إذا دخل مكّة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة وأخذ ثياب النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - لطهرها ، فلبسها فطاف بالبيت ثمّ يردها عليه إذا فرغ ، فلمّا أن
هامش
( 1 ) التهذيب : 2 / 263 ، وفيه : عبّاس الناقد .
( 2 ) الكافي : 3 / 287 ، وفيه أيضا : عبّاس الناقد .