واللقب . كما أنّ كونهما غير من في رجال الشيخ محقّق ، لكون أحدهما بجليا والآخر ليثيا ، ومن في رجال الشيخ خزرجي شهد بدرا ، اشتهر بالنسبة إلى امّه ، وبها عنونه أسد الغابة .
واختلف في أنّه قتل يوم بدر هو أو أخوه معاذ ، قال بالأوّل الواقدي وبالثاني ابن الكلبي ، وعدّ الشيخ في الرجال له في أصحاب عليّ - عليه السّلام - اختيار للثاني ، وهو « عوف بن عفراء » كما مرّ في « عوذ » . ومرّ أنّ « عوذا » ذاك محرّف « عوف » هذا .
ثمّ مستند الأوّل - أي أبي حازم البجلي - ما رووه عن قيس بن أبي حازم البجلي ، قال : كان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - يخطب ، فرأى أبي في الشمس ، فأومأ إليه أن ادن إلى الظلّ « 1 » .
ومستند الثاني - أي أبي واقد الليثي - ما رواه عنه ، قال : قدم النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - المدينة وهم يجبّون أسنمة الإبل ويقطعون أليات الغنم ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : « ما يقطع من البهيمة وهي حيّة ، فهو ميتة » « 2 » وقيل في الثاني أيضا : إنّه شهد بدرا ، وقيل إنّه : من مسلمة الفتح ، وقيل : شهد الفتح مسلما .
[ 5746 ] عوف بن عبد اللّه
قال : مرّ - في سعيد بن جناح - عن النجاشي عبارتان ، في آخر الثانية :
سعيد يروي هذين الكتابين عن عوف بن عبد اللّه ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وعوف بن عبد اللّه مجهول .
أقول : الصواب أن يقال : إنّ النجاشي قال ذلك في آخر عنوانه الثاني
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 4 / 154 .
( 2 ) أسد الغابة : 5 / 319 .