تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
أترجو يا جندب أن يبايعني من كلّ عشرة واحد ! لا واللّه ولا من المائة واحد ! وساخبرك أنّ الناس إنّما ينظرون إلى قريش فيقولون : هم قوم محمّد وقبيلته . وأمّا قريش فتقول : إنّ آل محمّد يرون لهم على الناس بنبوّته فضلا ، يرون أنّهم أولياء هذا الأمر دون قريش ودون غيرهم من الناس ، وأنّهم إن ولوه لم يخرج السلطان منهم إلى أحد أبدا ، ومتى كان في غيرهم تداولته قريش بينها ؛ ألا واللّه ! لا يدفع الناس إلينا هذا الأمر طائعين أبدا . فقلت : يا ابن عمّ رسول اللّه لقد صدعت قلبي بهذا القول ! أفلا أرجع إلى المصر فاوذن الناس بمقالتك وأدعو الناس إليك ؟ فقال : يا جندب ليس هذا زمان ذاك ؛ فانصرفت إلى العراق فكنت أذكر فضله للناس فلا أعدم رجلا يقول لي ما أكره ، وأحسن ما أسمعه من يقول : دع عنك هذا وخذ في ما ينفعك ، فأقول : إنّ هذا ممّا ينفعني وينفعك ، فيقوم عنّي ويدعني « 1 » .

[ 5742 ] عوذ بن عفراء

قال : عدّه أبو عمر في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - . أقول : هو وهم من أبي عمر ، فليس لنا « عوذ بن عفراء » بل معوذ بن عفراء ، ومعاذ بن عفراء ، وعوف بن عفراء . لكن قال أبو عمر أخيرا هكذا : قال بعضهم : عوذ ، وإنّما هو عوف . . . الخ . فلم لم ينقل المصنّف ذيل كلامه ؛ إلّا أنّه لا يراجع إلّا أسد الغابة وهو الأصل في الغفلة عن نقل ذيل كلامه .

[ 5743 ] عوف الأعرابي أبو سهل ، البصري

عنونه الذهبي وقال : وكان يقال له : « عوف الصدوق » وقيل : كان
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 9 / 56 - 58 .