أقول : الظاهر أنّه الّذي ذكره الذهبي بعنوان « عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص ، القرشي الأموي » ونقل عن البخاري وأبي حاتم تضعيفه ، ونقل عنه أخبارا ، ومنها :
عن عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمّد بن سليمان ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه ، قال : قال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - من اعتكف عشرا في رمضان عدلن بحجّتين وعمرتين .
[ 5728 ] عنبسة بن مصعب
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وعدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : « العجلي الكوفي » وفي أصحاب الكاظم - عليه السّلام - قائلا : روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - .
وقال الكشّي : قال حمدويه : عنبسة بن مصعب ناوسي واقفي على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - وإنّما سمّيت الناوسيّة برئيس كان لهم يقال له : فلان بن فلان الناوس « 1 » .
وروى عن عليّ بن الحكم ، عن منصور بن يونس ، عن عنبسة بن مصعب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - يقول : أشكو إلى اللّه وحدتي وتقلقلي من أهل المدينة حتّى تقدموا وأراكم واسرّ بكم ، فليت هذا الطاغية أذن لي فاتّخذت قصرا فسكنته وأسكنتكم معي ، وأضمن له ألّا يجيء من ناحيتنا مكروه أبدا « 2 » .
وكأنّ في نسخة بعضهم ابدل « عنبسة بن مصعب » في هذه الرواية ب « عنبسة بن العابد » فاحتمل اتّحاده مع سابقه ؛ وربّما استدلّ للاتّحاد بما في
هامش
( 1 ) الكشّي : 365 .
( 2 ) الكشّي : 365 .