ولو فرض وجوده فهو رجل لا أثر منه سوى ذاك الخبر ، ولم يعلم إيمانه ولا فسقه .
ولعلّ المصنّف اشتبه عليه باميّة بن خلف الجمحي الّذي استأسر يوم بدر لعبد الرحمن بن عوف ، فرآه بلال - وكان يعذّبه بمكّة حتّى يرجع عن دينه - فصاح بالمسلمين رأس الكفر اميّة ! فاجتمعوا وهبروه مع ابنه بأسيافهم .
[ 5722 ] عنبسة بن بجاد
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وعدّه في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا : العابد .
وروى الكشّي عن حمدويه ، سمعت أشياخي يقولون : عنبسة بن بجاد كان خيّرا فاضلا « 1 » .
وعنونه النجاشي ، قائلا : العابد ، مولى بني أسد ، كان قاضيا ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عنه بالكتاب .
وقال الشيخ في الفهرست : عنبسة بن بجاد الكاتب ( إلى أن قال ) عن صفوان ، عن عنبسة .
أقول : بل في الفهرست أيضا « عنبسة بن بجاد العابد » مثل النجاشي ورجال الشيخ والكشّي في عنوانه .
قال : نقل الجامع رواية إبراهيم بن مهزيار عنه .
قلت : بل « إبراهيم بن مهزم » لا « مهزيار » ومورده تمر الكافي « 2 » ونوادر وصيّته « 3 » .
هامش
( 1 ) الكشّي : 372 .
( 2 ) الكافي : 6 / 345 .
( 3 ) الكافي : 7 / 65 .