تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
الخبرين الأخيرين من الكشّي وقوله : « قال حسين . . . الخ » - قال النجاشي : « عبد اللّه بن عليّ بن عمران القرشي أبو الحسن المخزومي الّذي يعرف بالميمون فاسد المذهب والرواية » ويمكن أن يكون هو الراوي لهما . قال المصنّف غيّرا عبارة النجاشي ، فإنّه إنّما قال : « عليّ بن عبد اللّه بن عمران » وكأنّ نسخة ابن طاوس من النجاشي كانت مغلوطة مقدّمة لعبد اللّه على « عليّ » فنقله كما وجده وتبعه العلّامة في الخلاصة من غير مراجعة . قلت : مع أنّ نسختهما من النجاشي هي الصحيحة دون نسخنا - كما دلّلنا عليه في المقدّمة - لا يمكن ما قال ، لأنّ كتاب النجاشي ليس كتاب خبر يبدّل نسخته عليّ بن عبد اللّه بعبد اللّه بن عليّ ، كيف وباب « عليّ » فيه على حدة ، وباب « عبد اللّه » على حدة ، وإنّما كان ابن طاوس في باله « عليّ بن عبد اللّه » المذكور في النجاشي فتوهّمه « عبد اللّه بن عليّ » ويتّفق كثيرا مثل هذا التبديل للإنسان إذا عوّل على حفظه ؛ وتبعه العلّامة في الخلاصة . ثمّ يقال لابن طاوس والعلّامة : لو فرض أنّ النجاشي قال : « عبد اللّه بن عليّ » كما توهّمتما ، أما رأيتما أنّ النجاشي قال في آخر كلامه : أنّ الميمون معاصره ؟ فكيف يعقل إرادته بمن روى الكشّي عنه بثلاث وسائط ؟ وبالجملة : فما قالاه في غاية السقوط موضوعا وحكما . ثمّ لا ربط لنقلهما عنوان النجاشي بعد نقل ما في الكشّي « قال حسين . . . الخ » فإنّ كلام الكشّي في المرويّ عنه لأحمد بن حمزة ، لا الراوي عنه : عبد اللّه بن عليّ ؛ مع أنّه على فرض كون عبد اللّه بن عليّ ضعّفه النجاشي لا أثر لوجوده بعد رواية الحسين أخيرا عن أحمد بلا توسّطه . والمراد من قول الحسين : « عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة » عرضه الحديثين الأخيرين اللّذين رواهما له عبد اللّه عن أحمد على أحمد بنفسه ، فقال أحمد ما قال من عرفانه لهما لكن لا يذكر راويهما له ، لكن الراوي له في