أقول : وعنونه الذهبي وابن حجر .
قال الأوّل : عمران بن عبد اللّه بن طلحة الخزاعي البصري ، صدوق ، له عن سعيد بن المسيّب ، روى عنه حمّاد بن مسلم وغيره .
وقال الثاني : عمران بن عبد اللّه بن طلحة الخزاعي البصري ، وقد ينسب لجدّه ، صدوق ، من السادسة .
وقول الشيخ في الرجال : « الخزاعي ، من خزاعة » بمعنى أنّه من أنفسهم ، لا مولى لهم ، لكن تعبيره كما ترى ! ثمّ الظاهر عامّيته بعد سكوت ابن حجر والذهبي عن مذهبه .
[ 5684 ] عمران بن عبد اللّه القمّي
قال : عنونه الكشّي مع أخيه « عيسى » راويا فيه عن محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن طلحة ، عن بعض الكوفيّين - رفعه - قال : كنت بمنى إذ أقبل عمران بن عبد اللّه القمّي ومعه مضارب « 1 » للرجال والنساء فيها كنف « 2 » فضربها في مضرب أبي عبد اللّه - عليه السّلام - إذ أقبل أبو عبد اللّه ومعه نساؤه ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : جعلنا فداك ! هذه مضارب ضربها لك عمران بن عبد اللّه ، فنزل بها ثمّ قال : يا غلام ، عمران بن عبد اللّه ، قال : فأقبل فقال : جعلت فداك ! هذه المضارب الّتي أمرتني بها أن أعملها لك ، فقال : بكم ارتفعت ؟ فقال له : جعلت فداك ! إنّ الكرابيس من صنعتي وعملتها لك فأنا احبّ جعلت فداك أن تقبلها منّي هدية ، فإنّي رددت المال الّذي أعطيتنيه ؛ قال : فقبض أبو عبد اللّه - عليه السّلام - على يده ثمّ قال :
هامش
( 1 ) مضارب ، جمع مضرب : الخيمة العظيمة .
( 2 ) كنف - بضمّتين - جمع كنيف .