النسبة إلى حلب ( إلى أن قال ) وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إلى ما يقولون .
أقول : وقال في أخيه الآخر محمّد : وجه أصحابنا وفقيههم والثقة الّذي لا يطعن عليه ، هو وإخوته : عبيد اللّه ، وعمران ، وعبد الأعلى .
قال المصنّف : في المشيخة كنيته « أبو اليقظان » وعن الكشّي كنيته « أبو يحيى » .
قلت : كلّ منهما بهتان ! أمّا المشيخة ، فقال : « أبو الفضل » « 1 » نعم « أبو اليقظان » في نسخة رجال البرقي ، إلّا أنّ الظاهر خلط المسمّين بعمّار فيه بالمسمّين بعمران ، فيكون ذكر « أبو اليقظان » لمسمّى بعمّار ، فحرّف بعمران .
وأمّا الكشّي فإنّما روى - في محمّد بن أبي زينب - خبرا سنده « عن يحيى الحلبي ، عن أبيه عمران بن عليّ » « 2 » ولا يستفاد منه إلّا أنّه أبو يحيى - أي والده - لا أنّ « أبا يحيى » كنيته .
ومنشأ توهّم من قال ذلك : أنّ القهبائي - الّذي يذكر في ترتيبه للكشّي عناوين من نفسه زائدة على عناوين الكشّي استنادا إلى ما يستفاد من مطاويه - عنونه فقال : « عمران أبو يحيى يأتي في محمّد بن أبي زينب » ومراده ما قلنا .
هذا ، وعدّه المفيد في عدديّته من فقهاء أصحابهم - عليهم السّلام - الّذين لا مطعن فيهم ولا طريق إلى ذمّهم « 3 » .
هذا ، وروى عنه حمّاد بن عيسى وحمّاد بن عثمان ، الأوّل في صيد حرم الكافي « 4 » والرجل يطوف فتعرض له حاجة ، منه « 5 » . والثاني في المشيخة « 6 » وفي خبر
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 506 .
( 2 ) الكشّي : 295 .
( 3 ) مصنّفات الشيخ المفيد : 9 ، جوابات أهل الموصل في العدد والرؤية : 25 ، 45 .
( 4 ) الكافي : 4 / 237 .
( 5 ) الكافي : 4 / 414 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 506 .