المنحرفين عن أمير المؤمنين - عليه السّلام - وإنّه - عليه السّلام - سيّره إلى المدائن ، وذلك أنّه كان يقول : « إن مات عليّ فلا أدري ما موته ، وإن قتل فعسى إن قتل رجوت له » ومن الناس من يجعل عمران في الشيعة « 1 » .
وأقول : إن صحّ خبره فلعلّه كان أوّلا وصيرورته شيعة أخيرا ، فقد عرفت أنّ الفضل عدّه في السابقين الّذين رجعوا إلى أمير المؤمنين - عليه السّلام - وقد اغترّ صاحب الناسخ بخبر ابن أبي الحديد ، فعدّه في تاريخه في مبغضيه - عليه السّلام - « 2 » .
[ 5676 ] عمران بن حمران
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - قائلا :
« الأذرعي ، روى عن أبي الحسن - عليه السّلام - أيضا » . وعنونه في الفهرست ( إلى أن قال ) عن ابن سماعة ، عنه .
وعنونه النجاشي ، قائلا : الأذرعي ، من أهل أذرعات ، روى عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) عن ابن سماعة ، عن الحسن بن حمّاد بن عديس ، عنه .
أقول : وروايته عن أبي الحسن - عليه السّلام - في نوم الاستبصار في وضوئه « 3 » ثمّ المفهوم من النجاشي سقوط واسطة من طريق فهرست الشيخ .
[ 5677 ] عمران بن زائدة بن نشيط الأسدي ، الوالبي ، الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - وظاهره إماميّته .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 77 ، وفيه : فعسى أنّي إن قتل زجوت له - بالزاء - .
( 2 ) لم نظفر عليه .
( 3 ) الاستبصار : 1 / 80 .