أقول : قد عرفت ثمّة أنّ البرقي بلفظ « عمرو ختن يحيى » ورجال الشيخ بلفظ « عمر ختن يحيى » لا « عمرو بن ختن » أو « عمر بن ختن » .
وختن بمعنى الصهر ، والمراد أنه لم يعلم اسم أبيه فعرّف بكونه صهر يحيى بن زكريّا .
[ 5597 ] عمر بن الخطّاب العمري ، مولاهم ، المدني
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب عليّ بن الحسين - عليه السّلام - .
أقول : وسبقه في نسبة العنوان إلى رجال الشيخ الوسيط ؛ إلّا أنّه خلط منهم ، فإنّما في رجال الشيخ في طيّ المسمّين بعبد اللّه « عبد اللّه بن دينار مولى عمر بن الخطّاب العمري مولاهم المدني » وحيث إنّ قبله وبعده عنوان « عبد اللّه » فلا معنى لأن يعنون « عمر » في البين .
ثمّ لا مرجع لقوله : « مولاهم » مطلقا ، ولعلّه زائد من النسّاخ ، والأقرب أنّه توهّم أنّه قال : العدوي .
[ 5598 ] عمر بن الخطّاب
في طبقات كاتب الواقدي في عنوان « ذكر الكتاب الّذي أراد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أن يكتبه لامّته في مرضه » : محمّد بن عمر الواقدي ، عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطّاب ، قال :
كنّا عند النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وبيننا وبين النساء حجاب ، فقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : « غسّلوني بسبع قرب ، وأتوني بصحيفة ودواة أكتب لكم كتابا لا تضلّوا بعده أبدا » فقال النسوة : ائتوا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بحاجته ، قال عمر : فقلت : اسكتن فانّكن