- عليه السّلام - قائلا : البكري الكوفي .
أقول : بل « الكوفي » فقط . ونقل الوسيط عن أصحاب الباقر - عليه السّلام - وصفه بالعجلي البكري ، وهو كما ترى ! وإن كان الجمع بينهما صحيحا ، فعجل بطن من بكر بن وائل .
قال : يدلّ على اعتبار خبره رواية الكافي ، عن يزيد بن خليفة ، عن الصادق - عليه السّلام - أنّ عمر بن حنظلة أتانا عنك بوقت ، فقال - عليه السّلام - : إذا لا يكذب علينا « 1 » .
ورواية التهذيب عنه ، قال : قلت لأبي عبد اللّه - عليه السّلام - : القنوت يوم الجمعة ؟ فقال : أنت رسولي إليهم . . الخبر « 2 » .
ورواية البصائر عنه ، قال : قلت لأبي جعفر - عليه السّلام - : أظنّ أنّ لي عندك منزلة ؟ قال : أجل ، فقلت : فعلّمني الاسم الأعظم ، قال : أتطيقه ؟
قلت : نعم ( إلى أن قال ) فقال : اعلّمك ؟ فقلت : لا ، فرجع البيت كما كان « 3 » .
ورواية العوالم عن أعلام الديلمي ، عن كتاب الحسين بن سعيد : أنّ الصادق - عليه السّلام - قال له : يا أبا صخر ! أنتم واللّه على ديني ودين آبائي « 4 » .
ورواية الروضة عنه ، قال : قال الصادق - عليه السّلام - يا عمر لا تحملوا على شيعتنا وارفقوا بهم ، فإنّ الناس لا يحملون ما تحملون « 5 » .
وقبول الأصحاب رواياته .
قلت : ومستند خيار تبعّض الصفقة منحصر بروايته ؛ وقد روى في كيفيّة
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 275 .
( 2 ) التهذيب : 3 / 16 .
( 3 ) بصائر الدرجات : 210 / الجزء الرابع ، النادر من الباب 13 ، ح 1 .
( 4 ) أعلام الدين : 449 ( بشائر المؤمن ومسارّه عند وفاته وبعدها ) .
( 5 ) روضة الكافي : 334 .