- عليه السّلام - » كما ذكر في طريق كتاب حديث الشورى ، ورأى « عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن الباقر - عليه السّلام - » كما في صلة رحم الكافي « 1 » فتوهّم اتّحادهما لعدم التنافي بين الكنية والاسم ، لكن عرفت الاتّفاق على كون « عمرو بن أبي المقدام » هو « عمرو بن ثابت » .
وحينئذ فكتابه الثاني - وهو كتاب المسائل - ليس لهذا ، لأنّ طريقه جعله لعمرو بن ابن أبي المقدام ، وعمرو بن أبي المقدام غير هذا .
وأمّا كتابه الأوّل - وهو كتاب حديث الشورى - فالظاهر وهمه أيضا وكونه لعمرو بن ميمون الأودي - الآتي - كما يأتي إن شاء اللّه .
وحينئذ فوجود « عمرو بن ميمون » محقّق كما عرفته من خبر الكافي ، إلّا أنّ كونه ذا كتاب غير معلوم ؛ ولذا لم يعنونه النجاشي مع وقوفه على فهرست الشيخ واتّحاد موضوع كتابه مع الفهرست .
وممّا شرحنا ظهر لك ما في قول المصنّف : « زعم بعضهم اتّحاد هذا مع عمرو بن أبي المقدام المتقدّم » فإنّ الزاعم الشيخ نفسه ، فاقتصر على هذا ، وكلامه في هذا ينادي بذلك .
وأمّا ردّ المصنّف لذاك القول ، فيمكن الجواب عن استدلاله بأنّ تعدّد الراوي والمرويّ عنه أعمّ ، واختلاف اسم الأب قد يكون من اختلاف النظر .
[ 5554 ] عمرو بن ميمون الأودي
عنونه حلية أبي نعيم وروى بإسناده عنه ، عن ابن عبّاس ، قال : أمر النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - بسدّ الأبواب إلّا باب عليّ - عليه السّلام - « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 151 .
( 2 ) حلية الأولياء : 4 / 153 .