فغفل فلم يعنون واحدا منهما .
[ 5553 ] عمرو بن ميمون
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ، قائلا : وكنية ميمون أبو المقدام ، له كتاب حديث الشورى يرويه عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - ( إلى أن قال ) عبيد اللّه المسعودي ، عن عمرو بن ميمون ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - وله كتاب المسائل الّتي أخبر بها أمير المؤمنين - عليه السّلام - اليهودي ( إلى أن قال ) عن موسى وعبيد اللّه ابني يسار ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الحرث الهمداني - وذكر الكتاب - .
وزعم بعضهم اتّحاد هذا مع « عمرو بن أبي المقدام » المتقدّم ، وهو خطأ فإنّ ذاك « ابن ثابت » وهذا « ابن ميمون » ومجرّد الاشتراك في الكنية لا يثبت الاتّحاد بعد اختلاف اسم الأب والراوي والمرويّ عنه .
أقول : التحقيق خلط الشيخ في الفهرست بين رجلين : « عمرو بن ميمون » وقد ورد في الكافي في باب معرفتهم - عليهم السّلام - أولياءهم ، ففيه : « الحسين ابن سعيد ، عن عمرو بن ميمون ، عن عمّار بن مروان ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - » « 1 » ولم يعلم لأبيه كنية ، و « عمرو بن أبي المقدام » واسم أبيه « ثابت » ومرّ عن الشيخ في - الرجال - والنجاشي والمشيخة والبرقي والكشّي ، فجعلهما رجلا واحدا . وطريقاه اللذان نقلهما في الكتابين اللذين ذكرهما له لا يدلان على مدّعاه ، فالطريق الأوّل « عن عمرو بن ميمون » والثاني « عن عمرو ابن أبي المقدام » ولم يجمعا في طريق من الراوي حتّى يكون شاهدا له .
ولعلّ منشأ خلطه : أنّه رأى « عمرو بن ميمون ، عن جابر ، عن الباقر
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 438 .