تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
وزعم ابن أخي الكاهلي : أنّ أبا الحسن - عليه السّلام - قال لعليّ بن يقطين : اضمن لي الكاهلي وعياله أضمن لك الجنّة . وزعم ابن أخيه : أنّ عليّا لم يزل يجري عليهم الطعام والدراهم وجميع أبواب النفقات مستغنين في ذلك حتّى مات أهل الكاهلي كلّهم وقراباته وجيرانه . وقال أبو الحسن - عليه السّلام - : إنّ للّه مع كلّ طاغية وزيرا من أوليائه يدفع به عنهم . دعوة أبي عبد اللّه على يقطين وما ولد « 1 » قال ، فقال : ليس حيث تذهب ، أما علمت أنّ المؤمن في صلب الكافر بمنزلة الحصاة في اللبنة يصيبها المطر فيغسلها ولا يضرّ الحصاة شيئا . وعنه ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن إسكيب عن بكر بن صالح الرازي عن إسماعيل بن عباد القصري - قصر ابن هبيرة - عن إسماعيل بن سلام وإسماعيل بن جميل « 2 » قالا : بعث إلينا عليّ بن يقطين ، فقال : اشتريا راحلتين وتجنّبا الطريق ! ودفع إلينا أموالا وكتبا حتّى توصلا ما معكما من المال والكتب إلى أبي الحسن موسى - عليه السّلام - ولا يعلم بكما أحد ؛ قالا : فأتينا الكوفة ، فاشترينا راحلتين وتزوّدنا زادا وخرجنا نتجنّب الطريق حتّى إذا صرنا ببطن الرمة شددنا راحلتنا ووضعنا لها العلف وقعدنا نأكل ، فبينا نحن كذلك إذ راكب قد أقبل ومعه شاكري ، فلمّا قرب منّا فإذا هو أبو الحسن موسى - عليه السّلام - فقمنا إليه وسلّمنا عليه ودفعنا إليه الكتب وما كان معنا ، فأخرج من كمّه كتبا فناولنا إيّاها ، فقال : هذه جوابات كتبكم ، فقلنا : إنّ زادنا قد فنى ، فلو أذنت لنا فدخلنا المدينة فزرنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وتزوّدنا بزاد ؟ فقال : هاتا ما معكما من الزاد ، فأخرجنا الزاد إليه فقلّبه بيده ، فقال : هذا يبلغكما إلى الكوفة ، وأمّا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله
هامش
( 1 ) كذا في الكشّي أيضا ، وسيأتي من المؤلّف - دام ظلّه - كلام في ذلك . ( 2 ) في المصدر : وفلان بن حميد .