صيد الفقيه « 1 » والتهذيب « 2 » - فليس بصواب ، بل الصواب الأخرى : « عن عليّ الزيّات » بدل هذا ، كما رواه ما يعرف به بيض الكافي « 3 » نسخة واحدة ؛ فابن أبي عمير في درجته أو أقدم منه .
وروى الكافي - في باب ما يسجد عليه - عنه ، قال : كتب بعض أصحابنا إليه بيد إبراهيم بن عقبة يسأله - يعني أبا جعفر - عليه السّلام - عن الصلاة على الخمرة المدنيّة ، فكتب : « صلّ فيها ما كان معمولا بخيوطة ، ولا تصلّ على ما كان معمولا بسيورة » قال : فتوقّف أصحابنا ، فأنشدتهم بيت شعر لتأبّط شرّا العدواني : « كأنّها خيوطة ماري تغار وتفتل » وماري كان رجلا حبّالا كان يعمل الخيوط « 4 » .
ومن الخبر يظهر كونه أديبا أيضا ، كما يظهر منه أنّه من أصحاب الجواد - عليه السّلام - أيضا إن صحّ تفسير الخبر للمضمر .
قال : قال ابن طاوس والعلامة في الخلاصة وابن داود : « وكيل » استنادا إلى خبر الكشّي - المتقدّم في الحسن بن سعيد - : كان الحسن هو الّذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعليّ بن الريّان بعد إسحاق إلى الرضا - عليه السّلام - وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر « 5 » .
قلت : قد عرفت ثمّة : أنّ الخبر محرّف - كما هو شأن أكثر أخبار الكشّي وعناوينه - وقلنا : الأصل « هو الّذي أدخل إسحاق بن إبراهيم الحضيني وعليّ
هامش
( 1 ) الفقيه : 3 / 321 .
( 2 ) التهذيب : 9 / 16 ، وفيه : ابن أبي عمير عن عليّ بن الزيّات .
( 3 ) الكافي : 6 / 249 .
( 4 ) الكافي : 3 / 331 .
( 5 ) الكشّي : 552 .