وعنونه النجاشي ، قائلا : أبو الحسن الضرير مولى ، له ابن عمّ يعرف بعليّ بن جعفر بن الزبير ، روى عنه ( إلى أن قال ) عن محمّد بن إسماعيل وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عن عليّ بن الحكم بكتابه .
أقول : تقدّم في الأنباري عن الكشّي « وهو نسيب بني الزبير الصيارفة » فيدلّ على اتّحادهما .
ويدلّ على اتّحادهما أيضا : أنّ النجاشي عنون « صالح بن خالد أبو شعيب المحاملي » تارة في الأسماء وقال : « مولى عليّ بن الحكم بن الزبير ، مولى بني أسد » وأخرى في الكنى وقال : مولى عليّ بن الحكم بن الزبير الأنباري .
ويتّحد مع « عليّ بن الحكم الكوفي » الآتي من الفهرست ، لاتّحاد موضوع الفهرست والنجاشي في عنوان من كان ذا كتاب ، واقتصر النجاشي على هذا والفهرست على ذاك ؛ ولا منافاة بين عنوانيهما ، كما لا منافاة بين الأنباري السابق والكوفي اللاحق بالمولد والمنشأ .
هذا ، والشيخ في رجاله هنا جعله « مولى النخع » وجعله النجاشي في صالح بن خالد المتقدّم « مولى أسد » وهنا أجمل . ولعلّه لاشتباه الأمر عنده .
والظاهر أنّ خاليه « داود بن النعمان » و « عليّ بن النعمان » كانا مولى النخع ، - كما صرّح هو به في الثاني - فتوهّم كونه مثلهما ، وإنّما يتّحد الولاء العامّ في العمّ ، وأمّا في الخال فأعمّ .
[ 5119 ] عليّ بن الحكم الكوفي
قال : عنونه الفهرست ، قائلا : ثقة جليل القدر ( إلى أن قال ) عن محمّد بن السندي ، عن عليّ بن الحكم - وإلى أن قال - عن أحمد بن محمّد بن عليّ بن الحكم .