ونقل الجامع رواية أبي القاسم جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى ، عنه .
أقول : ما ذكره وهم فاحش ! فانّه إنّما نقل رواية أبي القاسم جعفر بن محمّد ، والمراد به « جعفر بن قولويه ، عن عليّ بن الحسين بن موسى » والمراد به « عليّ بن بابويه » ومورده فضل كوفة التهذيب « 1 » لكنّه خطأ من التهذيب أيضا فأسقط بين عليّ بن بابويه [ عنه ] « 2 » وهذا « عليّ بن إبراهيم » وأباه « إبراهيم بن هاشم » فهكذا روى الخبر ابن قولويه في كامله « 3 » .
قال المصنّف : ذهب بعضهم إلى اتّحاد عليّ بن الحكم ، واستشهد له باقتصار الكشّي على ذكر الأنباري » والنجاشي على « النخعي » والشيخ على « الكوفي » .
قلت : يمكن للخصم بأن يجيب بأنّه أعمّ ، لأنّ لكلّ منها موضوع فالكشّي لمعرفة حالهم والنجاشي مثل الفهرست لمن كان ذا كتاب .
ونقل أمورا أخر أغلبها أعمّ . والصواب الاستناد إلى ما قدّمنا في اتّحاد « بن الزبير النخعي » - أو الأسدي - الّذي في النجاشي مع « الكوفي » الّذي في الفهرست باتّحاد موضوعهما ، ومع من في الكشّي بقوله : « نسيب بن الزبير » إلى غير ذلك ممّا مرّ .
ويدلّ على اتّحاده - سوى ما تقدّم - إطلاقه في المشيخة في عنوانه « 4 » وفي طريقه إلى عليّ بن سويد « 5 » وفي الكشّي في الفضل « 6 » - كما تقدّم - وفي رجال الشيخ في
هامش
( 1 ) التهذيب : 6 / 38 .
( 2 ) الزيادة ممّا استدركه المؤلّف - زيد عزّه - في الملحقات ، والظاهر عدم الحاجة إليها .
( 3 ) كامل الزيارات : 47 .
( 4 ) الفقيه : 4 / 489 .
( 5 ) الفقيه : 4 / 489 .
( 6 ) الكشّي : 543 .