[ 5061 ] عليّ بن جعفر
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الهادي - عليه السّلام - قائلا :
« وكيل ثقة » وفي أصحاب العسكري - عليه السّلام - قائلا : قيّم لأبي الحسن - عليه السّلام - ثقة .
وروى الكشّي عن العيّاشي ، قال : قال يوسف بن السخت : كان عليّ بن جعفر وكيلا لأبي الحسن الثالث - عليه السّلام - وكان رجلا من أهل همينيا - قرية من قرى سواد بغداد - فسعي به إلى المتوكّل فحبسه ، فطال حبسه ، واحتال من قبل عبيد اللّه بن خاقان بمال ضمنه عنه ثلاثة آلاف دينار ، وكلّمه عبيد اللّه ، فعرض جامعه على المتوكّل فقال : يا عبيد اللّه لو شككت فيك لقلت : إنّك رافضي ! هذا وكيل فلان وأنا على قتله ، فتأدّى الخبر إلى عليّ بن جعفر ، فكتب إلى أبي الحسن - عليه السّلام - « يا سيّدي اللّه اللّه فيّ ! واللّه خفت أن ارتاب » فوقّع في رقعته : « أما إذا بلغ بك الأمر ما أرى فسأقصد اللّه فيك » وكان هذا في ليلة الجمعة ، فأصبح المتوكّل محموما ، فازدادت علّته حتّى صرخ عليه يوم الاثنين ، فأمر بتخلية كلّ محبوس عرض عليه اسمه ، حتّى ذكر هو عليّ بن جعفر ! فقال لعبيد اللّه لم لم تعرض عليّ أمره ؟ فقال : لا أعود إلى ذكره أبدا ، قال : خلّ سبيله الساعة وسله أن يجعلني في حلّ ! فخلّى سبيله . وصار إلى مكّة بأمر أبي الحسن - عليه السّلام - مجاورا بها ، وبرئ المتوكّل من علّته .
وعنه ، عن عليّ بن محمّد القمّي ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت ، عن العبّاس ، عن عليّ بن جعفر ، قال : عرضت أمري على المتوكّل ، فأقبل على عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان ، قال : فقال له : لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا وأشباهه ، فانّ عمّك أخبرني أنّ هذا رافضي وأنّه وكيل عليّ بن محمّد ، وحلف أنّه لا يخرج من الحبس إلّا بعد موته ؛ فكتبت إلى