وفي الاستيعاب : قالت عائشة لمّا بلغها قتل عليّ - عليه السّلام - : لتصنع العرب ما شاءت ، فليس لها أحد ينهاها « 1 » .
هذا ، وفي تذكرة سبط ابن الجوزي : في الرواة ثمانية مسمّون ب « عليّ بن أبي طالب » وكلّهم علماء : الأوّل بصريّ روى عن حمّاد بن سلمة ، والثاني يعرف بالدهّان ، والثالث جرجانيّ ، والرابع أسترآباديّ ، والخامس تنوخيّ ، والسادس بكرآباديّ ، والسابع روى عن أبي عليّ بن شاذان ، والثامن قاضي القضاة الزينبي ببغداد روى عن أبيه وعمّه طراد الزينبي وعن ابن العلاف وابن النظر « 2 » .
[ 4993 ] عليّ بن أبي العاص العبشمي
قال : عدّوه في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ولم أستثبت حاله .
أقول : بل هو حسن ، ففي الاستيعاب : امّه زينب بنت النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وكان مسترضعا في بني غاضرة ، فضمّه النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - إليه ، وأبوه يومئذ مشرك ، وقال النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - :
« من شاركني في شيء فأنا أحقّ به منه ، وأيّما كافر شارك مسلما في شيء فالمسلم أحقّ به منه » توفّي وقد ناهز الحلم ؛ وكان النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قد أردفه على راحلته يوم الفتح ، فدخل مكّة وهو رديف النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 3 / 1123 .
( 2 ) تذكرة الخواصّ : 144 .