الخ « 1 » .
وعنونه معارف ابن قتيبة مستقلا « 2 » وفي طيّ العرج ، ووصفه بصاحب ابن مسعود « 3 » .
وقد روى الخطيب شهوده النهروان أيضا وخضبه سيفه يومئذ كيوم صفّين « 4 » .
ثمّ قول الشيخ : « قتل بصفّين » وهم ، فانّما قتل أخوه ابيّ ، أمّا هو فانّما أصيب رجله - كما صرّح به في الكشّي وفي صفّين نصر وفي معارف ابن قتيبة - وكيف ! وقد نقل الخطيب اتّفاقهم على أنّ وفاته كانت بعد الستّين ، وإنّما اختلفوا في الزيادة . ولعلّ الشيخ رأى في رجال متقدّم في أصحاب عليّ - عليه السّلام - « علقمة بن قيس وأخوه ابيّ بن قيس قتل بصفّين » فتوهّم كون « قتل » راجعا إلى « علقمة » مع رجوعه إلى « ابيّ » .
كما أنّ جعل الكشّي الحارث الأعور - على ظاهره - أخا هذا وهم ، فالحارث الأعور - المعروف - ابن عبد اللّه ، وهذا ابن قيس ، فعنوان الكشّي نفسه هكذا « علقمة وابيّ والحرث ، بنو قيس » وهما من قبيلتين ، كما مرّ في الخبر المتقدّم في الأصبغ .
ثمّ إنّ في الكشّي « روى يحيى الحماني . . . الخ » لا أنّه روى عن يحيى ، كما قال المصنّف .
[ 4959 ] علقمة بن محمّد الحضرمي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - قائلا :
هامش
( 1 ) وقعة صفّين : 286 .
( 2 ) معارف ابن قتيبة : 245 ، 322 .
( 3 ) معارف ابن قتيبة : 245 ، 322 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 12 / 297 .