تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شعيب العقرقوفي - « 1 » . أقول : روى الكشّي الخبرين بعد عنوانه لعلباء مع أبي بصير بلفظ « في علباء بن درّاع الأسدي وأبي بصير » وقلنا في عبد اللّه بن محمّد الأسدي : إنّ العنوان الّذي في نسخة الكشّي بلفظ « في أبي بصير عبد اللّه بن محمّد الأسدي » محرّف « في أبي بصير وعلباء بن درّاع الأسدي » بقرينة عنوانه هنا ، غاية الأمر أنّ هنا قدّم « العلباء » حيث اقتصر فيه على خبرين صدرهما في علباء وذيلهما في أبي بصير ، وثمّة قدّم « أبا بصير » لكونه روى أخبار مختصّة بأبي بصير ، وروى خبرا واحدا - وهو الأوّل من خبريه هنا - راجعا إليهما ، وإن قلنا أيضا : إنّ أخبار ذاك العنوان اختلطت بأخبار « أبي بصير ليث » لاتّصالهما - غير خبر واحد - حتّى الأوّل ممّا هنا ، فنقله ثمّة خامسا في أخبار « ليث » مع تفاوت يسير لما هنا ؛ فرواه عن العيّاشي ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل وعبد اللّه بن محمّد الأسدي ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه - عليه السّلام - فقال لي : حضرت علباء عند موته ؟ قال : قلت : نعم ، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة وسألني أن اذكّرك ذلك ، قال : صدق ، قال : فبكيت ، ثمّ قلت : جعلت فداك ! فما لي ، ألست كبير السنّ الضعيف الضرير البصير المنقطع إليكم ؟ فاضمنها لي ، قال : قد فعلت ، قال : قلت : اضمنها لي على آبائك - وسمّيتهم واحدا واحدا - قال : قد فعلت ، قلت : فاضمنها لي على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : قد فعلت ، قال : قلت : اضمنها لي على اللّه تعالى ، قال : فأطرق ثمّ قال : قد فعلت « 2 » . فالأصل كما ترى فيهما واحد ، وإن كان هنا عن الباقر - عليه السّلام - وثمّة
هامش
( 1 ) الكشّي : 200 . ( 2 ) الكشّي : 171 .