[ 4953 ] علباء بن درّاع الأسدي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر - عليه السّلام - وروى الكشّي عن العيّاشي ، عن أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن ابن أبي عمير ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير ، قال : حضرت - يعني علباء الأسدي - عند موته ، فقال لي : إنّ أبا جعفر - عليه السّلام - قد ضمن لي الجنّة فاذكره ذلك ؛ قال : فدخلت علي أبي جعفر - عليه السّلام - فقال : حضرت علباء عند موته ؟ قال : قلت : نعم ، وأخبرني أنّك ضمنت له الجنّة وسألني أن اذكّرك ذلك ، قال : صدق ؛ قال : فبكيت ، ثمّ قلت : جعلت فداك ! ألست الكبير السنّ الضرير البصر ؟ فاضمنها لي ، قال : قد فعلت ، قلت : فاضمنها على آبائك - وسمّيتهم واحدا واحدا - قال : قد فعلت ، قلت : فاضمنها على رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : قد فعلت ، قلت : فاضمنها على اللّه ، قال : قد فعلت .
وعنه ، عن إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن شهاب بن عبد ربّه ، عن أبي بصير ، قال : إنّ علباء الأسدي تولّى البحرين فأفاد سبعمائة ألف دينار ودوابّ ورقيقا ؛ قال : فحمل ذلك كلّه حتّى وضعه بين يدي أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال : إنّي ولّيت البحرين لبني اميّة وأفدت كذا وكذا وقد حملته كلّه إليك ، وقد علمنا أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يجعل لهم من ذلك شيئا وأنّه كلّه لك ، فقال له أبو عبد اللّه - عليه السّلام - : هاته ، قال : فوضعه بين يديه ، فقال : قد قبلناه منك ووهبناه لك وأحللناك منه ، وضمنّا لك على اللّه الجنّة ؛ قال أبو بصير : فقلت : مالي « 1 » - وذكر مثل حديث
هامش
( 1 ) في المصدر : فقلنا ما بالي .