وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّا أن تبلغ نفسه إلى هذه - ثمّ أهوى بيده إلى الوريد - ثمّ اتكأ ؛ وكان معي المعلّى ، فغمزني أن أسأله ، فقلت : يا ابن رسول اللّه فإذا بلغت نفسه هذه أيّ شيء يرى ؟ فقلت له بضع عشرة مرّة : أي شيء يرى ؟ فقال في كلّها : « يرى » ولا يزيد عليها ؛ ثمّ جلس في آخرها فقال : يا عقبة ، فقلت : لبيك وسعديك ، فقال : أبيت إلّا أن تعلم ( إلى أن قال ) فقال :
يراهما واللّه ، فقلت : بأبي أنت وامّي ! من هما ؟ قال : ذلك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعليّ - عليه السّلام - « 1 » .
أقول : وذكره النجاشي في ابنه عليّ ، فقال : ولأبيه عقبة كتاب أيضا ، ذكره سعد .
ثمّ قول المصنّف : « عدّه الشيخ في رجاله مرّتين » غلط ، وإنّما عنونه مرّة ، وهو الأوّل الّذي وصفه بالأسدي ؛ فقد عرفت وصف النجاشي له بالأسدي أيضا . وأمّا الثاني الّذي وصفه بالأشعري ، فهو رجل آخر ؛ فلا يمكن اتّحادهما .
وقد عنونه الشيخ في الرجال بعد الأوّل بلا فصل .
ثمّ الظاهر أنّ في خبر الكشّي سقطا ، وأنّ الأصل في قوله : « ذنبا وأرادت » « ذنبا وأردنا تأديبها وأرادت » .
هذا ، والنجاشي روى عن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه عقبة بن خالد .
وروى قرض زكاة الكافي عن الحسن بن فضّال عنه « 2 » بلا واسطة .
[ 4915 ] عقبة بن سمعان
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين - عليه السّلام - وذكر
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 128 .
( 2 ) الكافي : 4 / 34 .