تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وبين أن يرى ما تقرّ به عينه إلّا أن تبلغ نفسه إلى هذه - ثمّ أهوى بيده إلى الوريد - ثمّ اتكأ ؛ وكان معي المعلّى ، فغمزني أن أسأله ، فقلت : يا ابن رسول اللّه فإذا بلغت نفسه هذه أيّ شيء يرى ؟ فقلت له بضع عشرة مرّة : أي شيء يرى ؟ فقال في كلّها : « يرى » ولا يزيد عليها ؛ ثمّ جلس في آخرها فقال : يا عقبة ، فقلت : لبيك وسعديك ، فقال : أبيت إلّا أن تعلم ( إلى أن قال ) فقال : يراهما واللّه ، فقلت : بأبي أنت وامّي ! من هما ؟ قال : ذلك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وعليّ - عليه السّلام - « 1 » . أقول : وذكره النجاشي في ابنه عليّ ، فقال : ولأبيه عقبة كتاب أيضا ، ذكره سعد . ثمّ قول المصنّف : « عدّه الشيخ في رجاله مرّتين » غلط ، وإنّما عنونه مرّة ، وهو الأوّل الّذي وصفه بالأسدي ؛ فقد عرفت وصف النجاشي له بالأسدي أيضا . وأمّا الثاني الّذي وصفه بالأشعري ، فهو رجل آخر ؛ فلا يمكن اتّحادهما . وقد عنونه الشيخ في الرجال بعد الأوّل بلا فصل . ثمّ الظاهر أنّ في خبر الكشّي سقطا ، وأنّ الأصل في قوله : « ذنبا وأرادت » « ذنبا وأردنا تأديبها وأرادت » . هذا ، والنجاشي روى عن الحسن بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه عقبة بن خالد . وروى قرض زكاة الكافي عن الحسن بن فضّال عنه « 2 » بلا واسطة .

[ 4915 ] عقبة بن سمعان

قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الحسين - عليه السّلام - وذكر
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 128 . ( 2 ) الكافي : 4 / 34 .