اللّه عليه وآله وسلّم - قال - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - : لست أخشى عليكم أن تشركوا ، ولكن أن تنافسوا في الدنيا « 1 » .
وفي أنساب البلاذري : أقبل عقبة ونفران آخران إلى عمّار فقتلوه ، وزعم بعض الناس أنّ عقبة بن عامر هو الّذي كان ضرب عمّارا حين أمر به عثمان حتّى أصابه الفتق . ويقال : قاتل عمّار حوي السكسكي ، وقيل : أبو الغادية المري « 2 » .
وفي أسد الغابة : كان من أصحاب معاوية ، وولي له مصر وسكنها ، وتوفّي بها سنة 58 ، وفي سبق المبسوط : قيل : ما كان أحد يرمي على أربعمائة ذراع ويصيب إلّا عقبة بن عامر الجهني « 3 » .
ومن عدّه في أصحاب عليّ - عليه السّلام - هو الّذي روى ينابيع سليمان الحنفي عن أبي الطفيل : أنّ عليّا - عليه السّلام - أنشد اللّه من شهد يوم غدير خمّ من سمع قول النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - ممّن سمعت أذناه ووعاه قلبه أن يقوم فيشهد ، فقام سبعة عشر رجلا منهم ( وعدّهم ، إلى أن قال ) وعقبة بن عامر « 4 » .
والظاهر أنّه « عقبة بن عامر السلمي الأنصاري » الّذي شهد بدرا وأحدا وشهد العقبة الأولى ، كما في الاستيعاب .
وكان على الشيخ عدّه في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أيضا ، واقتصاره على عدّه في أصحاب عليّ - عليه السّلام - « 5 » يوجب كونه تابعيّا
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في الطبقات .
( 2 ) أنساب الأشراف : 2 / 311 ، 314 .
( 3 ) المبسوط للشيخ الطوسي : 6 / 311 .
( 4 ) ينابيع المودّة : 1 / 36 .
( 5 ) لم نقف في أصحاب عليّ - عليه السّلام - على « عقبة بن عامر » لا الجهني ، ولا السلمي .