النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - قال : « إنّكم ستحدثون بعدي أشياء فأحبّها إليّ ما أحدثه عمر » يعدّ في أهل الشام « 1 » فهو أحد من وضعه معاوية للوضع .
[ 4862 ] عرفجة
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وفي أصحاب عليّ - عليه السّلام - قائلا : « بن بردة الليثي » .
أقول : بل « بن أبي بردة الليثي » .
ثمّ من أين حكم باتّحادهما ؟ وإن سبقه الوسيط ، فعرفجة الصحابي متعدّد ليس أحدهم « بن أبي بردة » ولا ليثيّا ؛ فعنون الجزري عن الثلاثة « عرفجة بن أسعد التميمي » قائلا : هو الّذي أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهليّة فاتّخذ أنفا من ورق فأنتن ، فأمره النبيّ - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أن يتّخذ أنفا من ذهب . وعنون عن الثلاثة أيضا « عرفجة بن شريح - وقيل : بن صريح ، وقيل :
بن طريح ، وقيل : بن شريك ، وقيل : بن ذريح - الأشجعي ، وقيل : الكندي ، وقيل : الأسلمي » . وعنون « عرفجة بن هرثمة البارقي » وقال : « صحّفه أبو عمر بعرفجة بن خزيمة » . والكلّ من عامّة المرتدّين ، لا سيّما الثاني الّذي رووا عنه خبرا في وزن الثلاثة « 2 » .
[ 4863 ] عرفطة بن الحباب الأزدي ، حليف بني اميّة
قال : قال أبو عمر وابن مندة : استشهد يوم الطائف .
أقول : في الجزري : قال ابن إسحاق : ابن جناب ( بالجيم والنون ) وقال ابن
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 3 / 399 .
( 2 ) انظر أسد الغابة : 3 / 401 .