واللّه ما قوتل أهل هذه الآية بعد ما نزلت
« وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ »
« 1 » وقال : والحديث منكر .
قلت : بل معروف ، ألم ينكث طلحة والزبير ؟ ألم يكن معاوية من أئمّة الكفر ؟ بعد أعماله تلك وسبّه لأمير المؤمنين - عليه السّلام - وقتله لمن كان دينه دين أمير المؤمنين - عليه السّلام - فضلا عن حربه له - عليه السّلام - .
[ 4843 ] عثمان بن النوا الكوفي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق - عليه السّلام - ونقل الجامع رواية محمّد بن سنان وأبي أيّوب عنه .
أقول : الصواب « عثمان النوا » كما في نسخة من رجال الشيخ ؛ ويصدّقه الأخبار ، كما في شدّة ابتلاء مؤمن الكافي « 2 » وعلل موته « 3 » وتحنيطه « 4 » وتلقين التهذيب « 5 » .
[ 4844 ] عثمة ، أبو إبراهيم الجهني
قال : عدّه ابن عبد البرّ وأبو نعيم وأبو موسى من الصحابة .
أقول : ما ذكره خلط ، فانّ أسد الغابة - الّذي أخذ العنوان عنه - قال : قال أبو موسى : عنونه ابن شاهين وأبو نعيم عثمة ( بالثاء ) كما هنا ، وعنونه
هامش
( 1 ) التوبة : 12 .
( 2 ) الكافي : 2 / 256 .
( 3 ) الكافي : 3 / 112 .
( 4 ) الكافي : 3 / 144 .
( 5 ) التهذيب : 1 / 310 .