هذا ، وروى أوائل طواف التهذيب في الشكّ في عدد الطواف « عن موسى بن القسم ، عن عليّ الجرمي ، عنهما ، عن ابن مسكان » « 1 » ومثله في خبر « من طاف ثلاثة أشواط ثمّ دخل البيت » « 2 » وفي خبر كفّارة قتل حمام الحرم « 3 » ولا مرجع لقوله : « عنهما » في تلك الأخبار ؛ والمراد بقوله : « عنهما » « محمّد بن أبي حمزة ، ودرست » كما يظهر من روايته خبر « من نسي أن يصلّي صلاة الطواف حتّى يأتي منى » المرويّ في أواخر طوافه « 4 » .
ووجه ما فعله : أنّه رأى في كتاب موسى بن القاسم الّذي أخذ تلك الأخبار عنه أوّلا خبرا « عن عليّ ، عن محمّد بن أبي حمزة ودرست ، عن ابن مسكان » ثمّ قال بعد : « عن عليّ ، عنهما ، عن ابن مسكان » فتبعه ، لكنّه كما ترى !
هذا ، وروى التهذيب خبر محرم أنزل زوجته من المحمل وضمّها إليه « عن موسى بن القاسم ، عن عليّ بن محمّد ، عن درست ، عن ابن مسكان » « 5 » والصواب « عن عليّ ، عن محمّد ودرست ، عن ابن مسكان » بشهادة تلك الأخبار الماضية .
وروى خبر كفّارة قتل النعامة أيضا « عن محمّد ، عن درست ، عن ابن مسكان » « 6 » والصواب « عن محمّد ودرست ، عن ابن مسكان » لما مرّ .
هذا ، وفي أخبار الكشّي تحريفات : فانّ الظاهر أنّ الأصل في قوله :
« فحدّثني ابن أبي عمير » « قال العبيدي : فحدّثني ابن أبي عمير » وفي قوله :
« يسرّح بمسائل إلى أبي عبد اللّه - عليه السّلام - يسأله عنها ، فأجابه عنها » « كان
هامش
( 1 ) التهذيب : 5 / 113 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 118 .
( 3 ) التهذيب : 5 / 347 .
( 4 ) التهذيب : 5 / 139 .
( 5 ) التهذيب : 5 / 326 .
( 6 ) التهذيب : 5 / 342 .